الصفحة 75 من 134

وتَتَبُّعُ (1) طُرُق الحديث وأسانيدها لقصدِ (2) معرفةِ «ال‍متابع» و «الشاهد» يُسَمَّى: «الاعتبار» (3) .

(1) أي: استقراء طرق الحديث وأسانيدها من كتب الحديث ـ كالجوامع، والسنن، والمسانيد، والمعاجم، والأجزاء والرسائل، والمستدركات، والمستخرجات، والمفردات ـ لحديث ظُنَّ تفردُه؛ ليُعلَم: هل له متابع أو شاهد أم لا. والله أعلم.

(2) أي: وجه التتبع هو قصد معرفة المتابع والشاهد.

(3) فهو هيئة التوصل إلى الشاهد والمتابع، وهو المراد بقولهم: اعتبرنا هذا الحديث، واعتبرنا هذا الراوي، فوجدناه كذا. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت