وتَتَبُّعُ (1) طُرُق الحديث وأسانيدها لقصدِ (2) معرفةِ «المتابع» و «الشاهد» يُسَمَّى: «الاعتبار» (3) .
(1) أي: استقراء طرق الحديث وأسانيدها من كتب الحديث ـ كالجوامع، والسنن، والمسانيد، والمعاجم، والأجزاء والرسائل، والمستدركات، والمستخرجات، والمفردات ـ لحديث ظُنَّ تفردُه؛ ليُعلَم: هل له متابع أو شاهد أم لا. والله أعلم.
(2) أي: وجه التتبع هو قصد معرفة المتابع والشاهد.
(3) فهو هيئة التوصل إلى الشاهد والمتابع، وهو المراد بقولهم: اعتبرنا هذا الحديث، واعتبرنا هذا الراوي، فوجدناه كذا. والله أعلم.