الصفحة 8 من 134

ولما قرأ فاتحة الفراغ حفظ القرآن الكريم عن ظهر القلب في سنة واحدة.

سفره إلى الحجاز وعودته إلى الهند:

سافر إلى مكة المكرمة سنة ست وتسعين وتسع مائة، فحج وأقام بمكة عشرة أشهر، وسافر إلى المدينة المنورة سنة سبع وتسعين وتسع مائة، ثم رجع إلى مكة وأقام بها زمانًا، وحج مرة ثانية، ثم رحل إلى الطائف سنة تسع وتسعين وتسع مائة، ثم رجع إلى مكة، وأقام بها زمانًا قليلًا ورجع إلى الهند في ذلك العام.

تلقيه العلم بالحجاز واستفادته من شيوخها:

أخذ الحديث بمكة عن الشيخ عبد الوهاب بن ولي الله المتقي: تلميذ الشيخ علي المتقي صاحب «كنز العمال» ، والقاضي علي بن جار الله بن ظهيرة القرشي المخزومي المكي، وبالمدينة المنورة عن الشيخ أحمد بن محمد بن محمد أبي الحزم المدني، والشيخ حميد الدين بن عبد الله السندي المهاجر، وأجازوه إجازة عامة وأثنوا عليه.

البيعة في الإحسان والسلوك:

بايع أولًا والده الشيخ سيف الدين، ثم بايع الشيخ موسى بن حامد الحسني الأچي سنة خمس وثمانين وتسع مائة، وله اثنتان وعشرون سنة، كما أخذ عن الشيخ عبد الوهاب بن ولي الله المتقي آداب الذكر وأوضاعه، وتقليل الطعام، وآداب الخلوة، ولازم واستفاد منه فوائد كثيرة، وكان الشيخ يحبه ويثني عليه، وبشره ببشارات، وألبسه الخرقة، وأخيرًا ارتبط بالشيخ محمد الباقي، المعروف بالخواجه باقي بالله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت