فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22346 من 346740

1-مسموعاً، ولما احتيج إلى التنبيه إلى ذلك والإعلام به.

وفي الحديث أيضاً: أمر المأموم أن يقولها، كما يقولها الإمام. والإمام يقولها من غير جهر. فكذلك المأموم يقولها من غير جهر. فإن قيل: إن الحديث دليل على جهر الإمام بالتأمين، لأنه علق تأمينهم بتأمينه. فالجواب: إن موضع التأمين معلوم. فإذا سمع لفظة {وَلا الضَّالِّينَ} كفى، لأن الشارع طلب من المأموم1 التأمين بعده، فصار من التعليق بمعلوم الوجود 2.

2-وبحديث وائل بن حجر رضي الله عنه قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرأ: {وَلا الضَّالِّينَ} قال: آمين. وخفض بها صوته " 3.

3-وبحديث ابن مسعود رضي الله عنه: " أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في صلاته: آمين. وخفض بها صوته " 4.

4-وقالوا: إنه ذِكْر مسنون في الصلاة، فلم يجهر به المأموم، كالتكبيرات5.

5-وقالوا: إنه دعاء. والمندوب فيه الإسرار 6.

6-وقالوا: إن عمل الناس على الإسرار به، وعدم الجهر به 7.

1 في الأصل: الإمام.

2 انظر: حاشية ابن عابدين 1/493.

3 تقدم تخريجه في الفرع الأول (مشروعية التأمين للإمام) من المبحث الثالث. وبيان أن هذه الرواية ضعيفة، لمخالفة شعبة غيره، ممن هم أكثر، وأحفظ منه. إذ رووها بلفظ: " ورفع بها صوته ". وأورد هذا الدليل الكاساني، بلفظ: " أن النبي صلى الله عليه وسلم أخفى بالتأمين ".

4 كذا أورده في المبسوط 1/32، وأشار إليه في الهداية 1/49. والصحيح أنه موقوف عليه. وقد تقدم تخريجه.

5 انظر: المهذب 1/73.

6 انظر: شرح منح الجليل 1/156.

7 انظر: شرح منح الجليل 1/156. وعبارته مختصرة: (وللعمل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت