فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 86993 من 346740

وتعظيم الصالحين إنما هو باتباع ما دعوا غليه، دون اتخاذ قبورهم أعيادا وأوثانا، فأعرضوا عن المشروع واشتغلوا بالبدع.

ومن أصغى إلى كلامه وتفهمه أغناه عن البدع والآراء، ومن يَعُدَ عنه، فلا بد أن يتعرض بما لا ينفعه، كما أن من عمر قلبه بمحبة الله وخشيته، والتوكل عليه، أغناه عن محبة غيره، وخشيته والتوكل عليه.

فالمعرض عن التوحيد مشرك، شاء أم أبى، /والمعرض عن السنة مبتدع شاء أم أبى، والمعرض عن محبة الله عبد الصور شاء أم أبى/1.

أبعدها عن الشرع: أن يسأل الميت حاجته، كما يفعله كثير، وهؤلاء من جنس عباد الأصنام. ولهذا يتمثل لهم الشيطان في صورة الميت، كما يتمثل لعباد الأصنام، وكذلك السجود للقبر وتقبيله والتمسح به.

/"والنوع الثاني"/2: أن يسأل الله به. وهذا يفعله كثير من المتأخرين، وهو بدعة إجماعا.

"النوع الثالث"أن يظن أن الدعاء عنده مستجاب. وأنه أفضل من الدعاء في المسجد، فيقصد القبر لذلك. فهذا أيضا من المنكرات إجماعا، وما عملت/في ذلك/3 نزاعا بين أئمة الدين، وإن كان/ كثير/4 من المتأخرين يفعله5.

وبالجملة6

1 ساقط في"د".

2 بياض في"أ".

3 كذا في أصل النص في الإغاثة، 1/337. وفي المطبوع:"فيه". وهو ساقط في"أ"و"د".

4 في"أ": كثيرا.

5 إلى هنا منقول من إغاثة اللهفان، 1/302-327. وقد بدأ كلامه من ص 764.

6 من قوله"وبالجملة"منقول من الإغاثة 2/319.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت