عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى ...: ... الأفضل الطواف لغير أهل
السؤال ...: ... س: أيهما أفضل في الحرم المكي في رمضان؛ الصلاة تطوعًا أو الطواف، أو قراءة القرآن ؟
الإجابة ...: ... يُفضل لغير أهل مكة الطواف لأنه لا يتيسّر لهم كل وقت، فأما أهل مكة فالأفضل التطوع بالصلاة والقراءة إذا ناسب وقتها، فإن عجز القادم عن الطواف في بعض الأوقات أو كان هناك ما يمنع من فضل الطواف كالزحام وكثرة النساء مع خوف الفتنة، فالصلاة تطوعًا أفضل، ويمكن الجمع في الطواف بين القراءة والدعاء فيكون له أجران. والله أعلم.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى ...: ... تجديد الوضوء وإكمال الطواف
السؤال ...: ... س: حججت، وفي آخر أيام الحج أصابتني الحمى وجاهدت نفسي على طواف الوداع، وفي الشوط الأول، وقُرب نهايته خرج مني ريح فتوضأت وبدأت من أول شوط وأكملت طوافي واحتسبت ذلك الشوط، فما حكم ذلك؟
الإجابة ...: ... يصح ما فعلته؛ فإن الطواف يُشترط له الطهارة، ومن أحدث أثناء الطواف لزمه تجديد الوضوء وإكمال ما بقي من الأشواط ولا يلزمه ابتداء الطواف من أوله، فمن أحدث في أثناء شوط لزمه الوضوء واستئناف ذلك الشوط والإتيان بما بعده، ولا يلزمه إعادة الطواف من أوله.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى ...: ... انتقاض الوضوء في نفس الطواف
السؤال ...: ... س: إذا انتقض الوضوء في نفس الطواف هل يعيد الطواف أم ماذا يفعل؟ خاصة إذا كان الزحام شديدًا في أيام الحَجِّ ونحوه؟
الإجابة ...: ... هذا السؤال له إجابة مُشابهة وهي: ـ
س: حججت، وفي آخر أيام الحج أصابتني الحُمَّى، وجاهدت نفسي على طواف الوداع، وفي الشَّوط الأول، وقُرب نهايته خرج مني ريح، فتوضأت وبدأت من أول شوط وأكملت طوافي، واحتسبت ذلك الشَّوط، فما حكم ذلك؟