الصفحة 31 من 61

واحد وهو الشام كما في الأحاديث، ويكون ذلك قبل النفخ في الصور وصعق العباد جميعًا، وقد مرَّ الحديث الذي عدد أشراط الساعة الكبرى، وفيه: «وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم» [1] .

قال تعالى: {فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ * فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ * عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ} [المدثر: 8 - 10] قال ابن عباس: الناقور هو الصور.

وقد جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما الصور؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «قرن ينفخ فيه» [2] ، وقال صلى الله عليه وسلم: «كيف أنعم وصاحب القرن قد التقم القرن، واستمع الإذن حتى يؤمر بالنفخ فينفخ» .

فكأن ذلك ثقل على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال لهم: «قولوا: حسبنا الله ونعم الوكيل» [3] .

ذهب بعض العلماء إلى أن النافخ في الصور هو

(1) رواه مسلم.

(2) حسنه الترمذي وصححه ابن حبان والحاكم.

(3) رواه الترمذي وحسنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت