عليه وسلم؛ فقد قال عليه الصلاة والسلام: «لكل نبي دعوة مستجابة فتَعجل كل نبي دعوته، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي» [1] .
وهذه الشفاعة العامة لأهل الموقف إنما هي ليعجل حسابهم، ويراحوا من هول الموقف وشدته.
ثبت بالأدلة الصحيحة أن للنبي صلى الله عليه وسلم عدة شفاعات هي:
1 -الشفاعة العامة وهي التي مرت.
2 -شفاعته فيمن تساوت حسناتهم وسيئاتهم، فيشفع لهم ليدخلوا الجنة.
3 -شفاعته في إدخال فريق الجنة بلا حساب.
4 -شفاعته في رفع درجات بعض أهل الجنة فوق ما يقتضيه ثواب أعمالهم.
5 -شفاعته في تخفيف العذاب عمن يستحقه.
6 -شفاعته في أن يؤذن لجميع المؤمنين بدخول الجنة.
(1) متفق عليه.