الصفحة 45 من 61

عليه وسلم؛ فقد قال عليه الصلاة والسلام: «لكل نبي دعوة مستجابة فتَعجل كل نبي دعوته، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي» [1] .

وهذه الشفاعة العامة لأهل الموقف إنما هي ليعجل حسابهم، ويراحوا من هول الموقف وشدته.

ثبت بالأدلة الصحيحة أن للنبي صلى الله عليه وسلم عدة شفاعات هي:

1 -الشفاعة العامة وهي التي مرت.

2 -شفاعته فيمن تساوت حسناتهم وسيئاتهم، فيشفع لهم ليدخلوا الجنة.

3 -شفاعته في إدخال فريق الجنة بلا حساب.

4 -شفاعته في رفع درجات بعض أهل الجنة فوق ما يقتضيه ثواب أعمالهم.

5 -شفاعته في تخفيف العذاب عمن يستحقه.

6 -شفاعته في أن يؤذن لجميع المؤمنين بدخول الجنة.

(1) متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت