وقال صلى الله عليه وسلم: «النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب» [1] .
عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سرَّه أن ينظر إلى يوم القيامة فليقرأ {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} و {إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ} و {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} » [2] .
قال القرطبي: وإنما كانت هذه السور الثلاث أخص بالقيامة؛ لما فيها من انشقاق السماء وانفطارها، وتكوُّر شمسها وانكدار نجومها، وتناثر كواكبها؛ إلى غير ذلك من أفزاعها وأهوالها، وخروج الخلق من قبورهم إلى سجونهم أو قصورهم بعد نشر صحفهم وقراءة كتبهم وأخذها بأيمانهم أو شمائلهم أو من وراء ظهورهم [3] .
قال تعالى: إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا * وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا * وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا * يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا * بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا * يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ * فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ
(1) رواه مسلم.
(2) رواه الترمذي وحسنه.
(3) التذكرة.