الصفحة 60 من 61

قال صلى الله عليه وسلم: «يُجاء بالموت يوم القيامة كأنه كبش أملح، فيوقف بين الجنة والنار، فيقال: يا أهل الجنة! هل تعرفون هذا؟ فيشرئبون وينظرون فيقولون: نعم، هذا الموت. ثم يقال: يا أهل النار! هل تعرفون هذا؟ فيشرئبون وينظرون ويقولون: نعم، هذا الموت، قال: فيؤمر به فيُذبح، ثم يقال: يا أهل الجنة، خلودٌ بلا موت، ويا أهل النار! خلود بلا موت» ، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ} [مريم: 39] » [1] .

هناك أسباب كثيرة لا يمكن حصرها في هذا المقام توجب دخول الجنة والنجاة من النار، وبالجملة فكل طاعة لله تعالى سبب من أسباب دخول الجنة، والنجاة من النار، وكل معصية لله تعالى سبب من أسباب دخول النار، وعدم الفوز بالجنة، وقد ذكر في الأحاديث الصحيحة كثير من تلك الأسباب، منها:

1 -التوحيد والإيمان والعمل الصالح.

(1) رواه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت