الصفحة 42 من 61

الذي يشهد علي؟ فيختم على فيه، ويقال لفخذه: انطقي. فتنطق فخذه ولحمه وعظامه بعمله، وذلك ليعذر من نفسه، وذلك المنافق الذي سخط الله عليه» [1] .

وعن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله تعالى يدني المؤمن، فيضع عليه كنفه، ويقرره بذنوبه، فيقول: أتعرف ذنب كذا؟ أتعرف ذنب كذا؟ فيقول: نعم إي رب. حتى إذا قرره بذنوبه، ورأى في نفسه أنه قد هلك قال: فإني قد سترتها عليك في الدنيا، وإني أغفرها لك اليوم. ثم يعطى كتاب حسناته بيمينه، وأما الكافر والمنافق فيقول الأشهاد: {هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} » [2] .

عن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أول ما يحاسب عليه العبد الصلاة، وأول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء» [3] .

الميزان

بعد عرض أعمال العباد عليهم وتقريرهم بها، يتم وزن هذه الأعمال بقدرة الله عز وجل وسلطانه.

(1) رواه مسلم.

(2) متفق عليه.

(3) رواه النسائي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت