الصفحة 9 من 61

فقد أضعفها، ويَوَدُّ لو قدر على الاستراحة بالأنين والصياح، ولكنه لا يقدر على ذلك؛ فإن بقيت له قوة سمع له عند نزع الروح وجذبها خوارٌ وغرغرة من حلقه وصدره، وقد تغير لونه، ولكل عضو من أعضائه سكرة بعد سكرة، وكربة بعد كربة، حتى تبلغ روحُه إلى الحلقوم، فعند ذلك ينقطع نظره عن الدنيا وأهلها، وتحيط به الحسرة والندامة إن كان من الخاسرين، أو الفرح والسرور إن كان من المتقين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت