لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك.
والتزام هذه التلبية أفضل. وإن كانت الزيادة عليها جائزة مثل: لبيك، لبيك، وسعديك، والخير بيديك والرغباء إليك والعمل.
ويرفع صوته بالتلبية، والمرأة لا ترفع صوتها بالتلبية، وإنما عليها أن تسمع نفسها، ويكثر من التلبية وخصوصًا إذا علا مرتفعًا، أو هبط واديًا وعند التقاء الرفاق، وفي أدبار الصلوات. ويقطع التلبية في اليوم العاشر إذا رمى جمرة العقبة.
ثم بعد أن ينوي الحج يذهب إلى منى إن لم يكن فيها موجودًا فيصلي فيها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر في جماعة، يصلي الرباعية ركعتين ولا يجمع بين الصلاتين [1] .
ثم إذا طلعت شمس اليوم التاسع، وهو يوم عرفة يسير إلى عرفة وهو يلبي، أو يكبر، والتلبية أفضل.
ويسن أن ينزل بنمرة إلى الزوال ثم إذا زالت الشمس رحل إلى عرفة ونزل فيها، وفيها يخطب الإمام بالناس ويصلي بهم الظهر والعصر جمعًا وقصرًا في وقت صلاة
(1) ومن البدع الوقوف على جبل الرحمة عرفة في اليوم الثامن، ساعة من الزمن احتياطًا خشية الغلط في الهلال.
انظر: مناسك الحج والعمرة للألباني (54) .