الظهر بأذان وإقامتين، ولا يصلي بينهما شيئًا [1] .
ثم ينطلق إلى عرفة فيقف عند الصخرات أسفل جبل الرحمة إن تيسر له ذلك مستقبلًا القبلة، وإلا فعرفة كلها موقف، ففي أي مكان وقف فيها جاز.
ويقف مستقبلًا القبلة رافعًا يديه، يدعو ويلبي، ويسن أن يكثر من الدعاء، ومن قول لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير.
ويقف بعرفة إلى غروب الشمس، فإذا غربت سار إلى مزدلفة بسكينة ووقار، ويكثر من التلبية.
فإذا وصل إلى مزدلفة صلى فيها المغرب والعشاء، والمغرب ثلاث ركعات، والعشاء ركعتين، بأذان واحد وإقامتين [2] ، ولا يصلي بينهما ولا بعدهما شيئًا وينام حتى الفجر، ويسن أن يصلي صلاة الفجر في أول وقتها بأذان وإقامة، ويجوز للضعفة من النساء والصبيان
(1) ومن البدع صلاة الظهر والعصر قبل الخطبة والتطوع بين صلاة الظهر والعصر في عرفة وتعيين ذكر أو دعاء خاص بعرفة انظر: مناسك الحج والعمرة للألباني (55 - 56) .
(2) ومن البدع ترك المبادرة إلى صلاة المغرب فور النزول في المزدلفة والانشغال عن ذلك بلفظ الحصى، وصلاة سنة المغرب بين الصلاتين، أو جمعهما إلى سنة العشاء والوتر بعد الفريضتين وإحياء هذه الليلة بالعبادة انظر: مناسك الحج والعمرة للألباني (57) .