الصفحة 31 من 68

ونحوهم أن يدفعوا إلى منى آخر الليل حين يغاب القمر. ويجوز لهم الرمي قبل طلوع الشمس، وأما الذين معهم وليس بضعيف فلا يرمي حتى تطلع الشمس، ويسن أن يذهب إلى المشعر الحرام بعد أن يصلي الفجر، ويقف عنده مستقبل القبلة إن تيسر، وإلا فمزدلفة كلها موقف.

ويكثر من الذكر والدعاء إلى أن يسفر جدًا فإذا أسفر جدًا دفع إلى منى بسكينة قبل طلوع الشمس.

ويلتقط حصى جمرة العقبة من طريقه من منى [1] ويكثر من التلبية في سيره، ويستحب الإسراع قليلًا إذا وصل وادي محسر. فإذا وصل منى رمى جمرة العقبة وهي آخر جمرة من جهة منى وأقرب الجمار من جهة مكة يرميها بسبع حصيات.

كل حصاة مثل حصى الحذف وهو أكبر من الحمص قليلًا. فيرميها متعاقبات، يكبر مع كل حصاة يرمي بها [2] .

(1) ومن أي موضع لقط الحصى أجزأه ذلك. انظر: التحقيق والإيضاح (68) .

(2) ومن البدع: غسل الحصيات قبل الرمي، والتسبيح أو غيه من الذكر مكان التكبير، والزيادة على التكبير من ذكر أو دعاء، ورمي الجمرات بالنعال وغيرها.

انظر: مناسك الحج والعمرة للألباني (57، 58) ولا يشترط بقاء الحصى في المرمى وإنما المشترط وقوعه فيه فلو وقع الحصاة في المرمى ثم خرجت منه أجزأت انظر: التحقيق والإيضاح (70) ولا يجزئ إذا وضع الحصى بيده في المرمى، لأنه مأمور بالرمي ولم يرم. انظر: الشرح الكبير (2/ 240) وإن رمى السبع دفعة واحدة لم يجزئه إلا عن واحدة، لأن النبي ص رمى سبع رميات انظر: الكافي لابن قدامة (1/ 446) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت