ويستحب أن يرميها من بطن الوادي ويجعل الكعبة عن يساره ومنى عن يمينه.
وله أن يرميها بعد الزوال حتى ولو في الليل إذا وجد حرجًا في رميها قبل الزوال، وإن لم يجد حرجًا فالأفضل رميها قبل الزوال.
ويجوز للعاجز عن الرمي؛ لمرض، أو لكبر سنه أو لكون المرأة حاملًا أن يوكل من يرمي عنه. ثم بعد الرمي ينحر هديه، و السنة أن ينحره بيده، وكل مكة يجوز فيها النحر.
ويسن أن يضجع الهدي عند ذبحه [1] ويضع قدمه على صفاحها ويقول: بسم الله، ويسن أن يقول: الله أكبر، اللهم هذا منك ولك، الله تقبل من فلان، يسمي نفسه. والسنة أن يكون الهدي موجهًا إلى القبلة، والسنة في الإبل أن تنحر قائمة معقولة اليد اليسرى.
ويسن الأكل من الهدي، وإطعام الفقير وذي الحاجة
(1) قال الحافظ ابن حجر: واتفقوا على أن إضجاعها يكون على الجنب الأيسر، فيضع رجله على الجانب الأيمن، ليكون أسهل على الذابح في أخذ السكين، وإمساك رأسها بيده اليسار انظر: الفتح (4/ 21) .