جنس العمل.
وفي الصحيحين عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كُربة فرج الله عنه بها كُربة من كُرب يوم القيامة، ومن ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة» . وفي رواية مسلم قال - صلى الله عليه وسلم: «ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه» . وقال - صلى الله عليه وسلم: «إنما تنصرون وترزقون بضعفائكم» .
5 -والمتصدق ابتغاء مرضاة الله تعالى يفوز بثناء الله تعالى وما وعد به المتصدقين من الأجر العظيم وانتفاء الخوف والحزن؛ قال تعالى: {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} .
6 -والزكاة من أعظم أسباب رحمة الله للعبد في الدُّنيا والآخرة؛ قال تعالى: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} ، وقال تعالى: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآَيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ} . وفي الصحيح عن النبي - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ لا يَرحم الناس لا يرحمه الله» .
7 -والمؤمنون المتصدِّقون موعودون بالجنة وما فيها