فهو المخرج الوحيد والأمل الباقي لخروجنا من الحارة مثل غيرنا.
بعد أيام وأثناء ترتيب أمري لتنفيذ فكرتي حضر لي زوج أختي والابتسامة تعلو وجهه: أبشر يا أبا عبد العزيز، لقد وجدت لك منزلًا مناسبًا، ومعروض للبيع بسعر زهيد لأن صاحبه انتقل إلى مدينة أخرى، ومن الممكن أن تبيع منزلك مع قيمة سيارتك مع سُلْفَةٍ نجمعها لك وتشتري هذا البيت، لم أُصَدِّق خَبَرَه فأسرعت أُبَشِّرُ الأولاد، وبنفس السرعة جمعتُ نفسي وجندتُ مَنْ حَوْلي لمساعدتي ونفَّذْتُ فكرة نسيبي.
وفعلًا سكنت أسرتي البيت الجديد، والفرحة تعانقنا لم نستمتع بالأكل بل فرحة البيت الجديد أشبعتنا وأخذنا نتجول فيه، وكل واحد منا يتغنى بمزاياه، فالفرحة تدغدنا من كل جانب والكل سعيد ومبتسم، الجميع أخذوا يقارنون بين الحارة القديمة وبين حارتنا في بيتنا الجديد، والكل يحاول أن يقول قصيدة من الكلمات.
صوت الجرس يسبقه ضرب الباب بعنف شديد إنه لا يستخدم الجرس بل يضرب بحجر كبير على الباب ذهبت مسرعًا لفتح الباب والقلق ينتابني.
فتحت الباب فوجدت رجلًا واقفًا بالباب يهدر؛ لم