الصفحة 15 من 45

أولًا: التكاسل عن الطاعات:

الصلاة، الصوم، بر الوالدين، طاعة أوامر الله واجتناب نواهيه. تقول عائشة رضي الله عنها: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحدثنا ونحدثه فإذا سمع «حي على الصلاة» قام كأنه لا يعرف منا أحد». فإذا كانت نشيطة فرحة بالطاعات فأنت ذاكرة، وإذا كنت كسلانة مسوفة فهي بداية الغفلة التي هي بداية النفاق - والعياذ بالله! قال تعالى: {وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى} .

وهنا نقطة مهمة ومخيفة: فمن علامات موت القلب وغفلته عدم الحزن على ما فات من الطاعات، وترك الندم على ما بدر من الزلات، فهذه الغفلة!

قال - صلى الله عليه وسلم: «من سرته حسنته وساءته معصيته فهو مؤمن» . يعني إذا لم تسؤك معصيتك وذنوبك فاخشيْ على نفسك من نقصان إيمانك.

ثانيًا: التساهل بالمحرمات والاستئناس بها:

فالمؤمنة الذاكرة عندها حساسية من المعاصي إذا رأت منكرًا غضبت، وإذا رأت رجلًا غضت بصرها، إذا بُدئ في الكلام عن عيوب الناس, قالت: يا جماعة الغيبة حرام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت