فنحن قلنا: إن من أعراض الغفلة التكاسل عن الطاعات، ولكننا قد نؤديها، وأما النوافل والأمور التي تقرب من الله سبحانه وتعالى فنحن عنها غافلون. نصلي الفرائض ونغفل عن الرواتب، نصوم رمضان ولا نفكر بصيام غيره، إذا أعطيتها كتيبًا، قالت: الكتب والأشرطة!! ... ومجلس الذكر تعرض عنه؛ فعندها شغل أهم. ولو قلت لها: تعاليْ إلى السوق، ركضت. أو إلى حفلة بها غناء ورقص، كانت أول الحاضرات. فإن قلتِ: دعينا نبدأ بالحفظ، قالت: أنسى وبالي مشغول بهموم الدنيا والبيت والأولاد والوظيفة. غافلة!! لا تحرص على ما يقربها من الله. لماذا؟! لأنها مريضة بالغفلة.
خامسًا: الجهل بالله وكتابه ودينه:
كثيرات عندهن شهادات ودرجات ولكن دنيوية، وأما أمور دينها التي لا تعذر بجهلها فيها فهي جاهلة غافلة عنها، ومنهن من قد تكون مر بها كثير من أمور دينها في المدرسة ولو سألتها مسألة لما أجابت!
وأعجب من ذلك أن تحتج الواحدة منهن بقولها: لا تهمني العلامات الشرعية، أنا أدرسها لأنجح فقط!! أريد أن أصبح طبيبة، أو إلى غير ذلك!.
ونقول لها: من قال لك: لا تصبحي طبيبة!! ولكن هل دراسة الطب تمنعك التفقه في أمور دينك؟! أو