ينوي اليقظ بلباسه تغطية السوءة، وليس الترفع والمباهاة.
وينوي به الامتثال لأمر الله؛ حيث قال تعالى: {يَا بَنِي آَدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآَتِكُمْ} .
ويتذكر أنه كما أنه محتاج للباس يواري سوءته الحسية، فهو محتاج للباس يواري سوءته المعنوية وهي المعاصي وعورة الذنوب؛ فيجاهد النفس لحصول لباس التقوى الذي هو خير؛ كما قال تعالى: {وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ} .
ولا يغفل عن اتباع الرسول - صلى الله عليه وسلم -؛ وذلك بقول الذكر الخاص باللباس: «الحمد لله الذي رزقنيه وكسانيه من غير حول مني ولا قوة» . فمن قالها غفر له ما تقدم من ذنبه.
رابعًا: الكلام ومخاطبة الآخرين:
*بما أن الكلام من أيسر الأعمال وأكثرها أهمية فكم من كلمة أتت بخير عظيم، وكم من كلمة أزالت نعمًا ورؤوسًا عن أعناقها، فيجب التفكر في الكلمة ووزنها قبل أن نخرجها من مكانها. والكلمة الطيبة صدقة، وتشمل: قراءة القرآن فإنه أطيب الكلام، وتشمل التسبيح والتهليل، وتشمل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر