قراري؟!».
وقال سلمان الفارسي رضي الله عنه: «أضحكني ثلاث، وأبكاني ثلاث: ضحكت من؛ مؤمل الدنيا والموت يطلبه، وغافل لا يُغفل عنه، وضاحك ملء فيه لا يدري أمُسخِط ربه أم مرضيه؟ وأبكاني ثلاث: فرقة الأحبة؛ محمد - صلى الله عليه وسلم - وصحبه، وهول المطلع عند غمرات الموت، والوقف بين يدي رب العالمين، حين لا أدري إلى الجنة منزلتي أم إلى النار؟» .
سابعًا: ضعف اليقين بما أعده الله من النعيم لأهل الجنة، والوعيد لأهل النار:
*فالذي عنده يقين بما سيلاقي، فإنه يعمل ويجد ويشمر عن ساعديه، ثم يتوكل على الله.
*وأما الذي عنده شك فهو الغافل.
فمن رافق الغافلين صار غافلًا، و «المرء على دين خليله؛ فلينظر أحدكم من يخالل» .
تاسعًا: النفس الأمارة بالسوء وإبليس، يدعوانك للغفلة:
فلا تغرنك نفسك بالأماني والغرور. فاعلمي - أخيةُ - أن النفس عدوة لك مع إبليس؛ لأن من طبع النفس الأمن والغفلة والراحة والفترة والكسل والعجز، فإن أنتِ