بعلم، ويشرب بعلم، ويلبس بعلم، ويجامع أهله بعلم، ويصطحب الإخوان بعلم، ويزورهم بعلم، ويستأذن عليهم بعلم، ويحزن بعلم، ويبكي بعلم، ويتصدق بعلم، ويصوم بعلم، ويحج بعلم، ويجاهد بعلم، ويكتسب بعلم، وينفق بعلم، ويتبسط في الأمور بعلم، وينقبض عنها بعلم؛ فقد جعل العلم والفقه دليله إلى كل خير، وقد أدبه القرآن والسنة، ولا يرضى من نفسه أن يؤدي ما فرض الله عليه بجهل.
*قال أحد العلماء: «ست خصال يرفع الله بها العبد: العلم النافع، والأدب المستفاد من الكتاب والسنة، والأمانة، والعفة، والصدق، والوفاء» .
وخراب القلب من أربعة أشياء: «الجهل، المعصية، والاغترار بالدنيا، والغفلة» .
1 -الاغتسال والوضوء:
وذلك أن يستشعر المرء عند الوضوء أن يكون تكفيرًا لخطاياه؛ فوضوءه لا شك أن يطهر تطهيرًا حسيًا، وهذا يدل على كمال الإسلام. ولكن الوضوء فيه أيضًا طهارة معنوية، وهي التي يقصدها المسلم؛ فإن الوضوء تطهيره من الذنوب؛ فإذا غسل وجهه، خرجت كل خطايا نظر