* فمن قصد بكسبه وأعماله الدنيوية والعادية الاستعانة بذلك على القيام بحق الله وقيامه بالواجبات والمستحبات، واستصحب هذه النية الصالحة - انقلبت عاداته عبادات، وبارك الله للعبد في أعماله. ومن فاتته هذه النية الصالحة؛ لجهله، أو تهاونًا، خسر كثيرًا من الأجر العظيم، وفي الصحيح عنه - صلى الله عليه وسلم: «إنك لن تعمل عملًا تبتغي به وجه الله إلا أُجرت عليه، حتى ما تجعله في فَيِّ امرأتك» فهذا الحديث جامع لأمور الخير كلها.
*المتأمل في سر هذه الكلمة «اليقظة» أوجبت له شهود نوعين جليلين من العبودية:
أ- توحيد الله بأفعال العباد. (توحيد الألوهية) .
ب- محبة المنعم، واللهج بذكره.
يقول ابن القيم رحمه الله: «وأما معرفة الزيادة والنقصان من الإيمان» فإنها تستقيم بثلاثة أشياء:
1 -سماع العلم.
2 -إجابة داعي الحرمة.
3 -صحبة الصالحين. وملاك ذلك كله:
خلع العادات؛ ذلك أن السالك: على حسب علمه بمراتب الأعمال ونفائس الكسب تكون معرفته بالزيادة