الصفحة 32 من 45

2 -كذلك أن ينوي أنه ما خرج من بيته لهذه الزيارة إلا لما فيها من الأجر العظيم، وتأليف القلوب، وتجمع الناس على الخير، وتذكير الناسي، وتنبيه الغافل، وتعليم الجاهل. ومصالح كثيرة أخرى لا يعرفها إلا من كانت هذه نيته.

سادسًا: زيارة المريض:

1 -عند زيارة المريض ينوي اليقظ غير الغافل الأجر العظيم من الله؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم: «من عاد مريضًا أو زار أخًا له في الله ناداه منادٍ بأن طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلًا» . رواه الترمذي وابن ماجه بإسناد حسن.

2 -وينوي بأنه ما زاره إلا اتباعًا للسنة، فيدعو للمريض بالشفاء ولقوله - صلى الله عليه وسلم - عند عيادة المريض: «لا بأس عليك طهور إن شاء الله» . كذلك يحتسب الأجر؛ ويتبع السنة ويتبع فيضع يده على مكان الألم ويقول: «أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك» .

سابعًا: بر الوالدين وصلة الأقارب والأهل:

1 -يستشعر المتيقظ عند بر والديه بأنه لا يقوم بذلك إلا اتباعًا وامتثالًا لأمر الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وأن برهما من أفضل الأعمال، بل هو الحق الثاني بعد حق الله ورسوله؛ فلا يجعل زيارته لوالديه والإحسان إليهما تورثه ضجرًا أو تأففًا أو عادة اعتاد عليها بل يجعلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت