الصفحة 34 من 45

بردًا، ومع ذلك فكأننا في الصيف؛ فهذا من آيات الله.

ويقول مثلًا: لو اجتمع الخلق على أن يدفئوا هذا الجو في الأيام التي جرت العادة أن تكون باردة ما استطاعوا إلى ذلك سبيلًا. وما أشبه ذلك.

ب- إذا جلس قال: ما شاء الله لا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله. طبعًا مع احتساب الأجر بالبشاشة مع الناس ولين الجانب وعدم اللغو واللغط وحسن الخلق والمعاملة.

المهم أنه يجعل خروجه إلى أي مجلس عبادة لا عادة؛ وذلك بذكر الله، والأمر بمعروف والنهي عن منكر فلا يدخل أي مجلس إلا ويجعل ذلك ديدنه، مع ذكر كفارة المجلس عند القيام بصوت مرتفع ليذكر الجالسين؛ فيقول: «سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، استغفرك وأتوب إليك» .

تاسعًا: القيام على تربية الأبناء:

أولًا: دور الأم:

أ- أن تعلم أولًا وقبل كل شيء أن هؤلاء الأولاد نعمة من الله أنعم بها عليها، وكلفها بشكرها ورعايتها وحفظها.

ب- أن تجدد النية في كل واجب تقوم به نحوهم في تعليمهم وتوجيههم، واحتساب الأجر بتربيتهم التربية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت