الصفحة 31 من 45

وتشمل تعليم العلم وتعلمه، وتشمل ما يتقرب به الإنسان إلى ربه من القول، فيكفي احتساب الأجر في أن الإنسان إذا لم يجد شيئًا يتصدق به فيكفيه الكلمة الطيبة، فهذا من طرق الخير وبيان كثرتها ويسرها؛ فيجب تدبر الكلمة قبل لفظها، وهل هي في ميزاننا أم أنها علينا فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها إلى النار أبعد ما بين المشرق والمغرب» . متفق عليه.

وقال - صلى الله عليه وسلم: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت، يكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه» .

فيجب أن نقدم النية عند أي قول نقوله، ونروض أنفسنا على جعل كلامنا ومخاطبتنا للآخرين بما ينفع، فلا نتكلم إلا بما يحب الله، ونخاطب الآخرين بما نحب أن يخاطبونا به، مع حسن الحديث إذا حدثنا، وحسن الاستماع إذا حُدِّثنا.

خامسًا: زيارة الأصدقاء والجيران:

1 -يحتسب اليقظ الأجر في أي زيارة يقوم بها بأن يجعلها الله في ميزانه، ويبتغي بها وجه الله؛ لأن الله يثيب من زار أخًا له، أو عاده لغير أمر دنيوي ولكن لمحبته في الله: «إن الله أحبك كما أحببته فيه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت