تعذرك عند الله؟!
ثم إنك على ثغر من ثغور الإسلام، فلمَ لا تكونين طبيبة وداعية وقدوة في آن واحد!! وهكذا في كل المجالات. والله تعالى يقول: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} . والعلم - ولله الحمد - ميسر وما من أحد يعذر بالجهل.
وما هي إلا غرور، ولكن لم تُعرف حقيقتها، وتفاهتها، وسرعة زوالها، وما قيست بالآخرة وطولها الأبدي الخالد. قال تعالى: {وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآَخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} . وقال تعالى: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ} .
إذن ... الحياة الدنيا متاع الغافلات المغرورات بالدنيا. فالدنيا حينما تقاس بمقاييسها تبدو في الحس عظيمة، ولكن حينما تقاس وتوزن بميزان الآخرة تبدو لنا حقيقتها وأنها شيء تافه؛ فهي لا تساوي عند الله جناح بعوضة!!.
يقول الحسن البصري في تفسير قوله تعالى: إِنَّ