الصفحة 35 من 45

الإسلامية الصحيحة، على وفق ما جاء في الكتاب والسنة. فإذا أخلصت النية لله وابتغت مرضاته، كان الجزاء من جنس العمل.

ثانيًا: دور الأب:

أ- أن يعلم الأب أن هؤلاء الأولاد أمانة ووديعة، وهذه الأمانة هي أمانة الولاية الخاصة وهي أمانة الإنسان في أهله.

ب- أن يحتسب الأب الأجر عند قيامه بتربية أبنائه، وتغذية أجسامهم منذ الصغر بالطعام والشراب، وستر عوراتهم باللباس، ومعالجتهم إذا مرضوا، وبذل أغلى ما يملك محافظة على صحتهم، وهو بفعله هذا كله بذلك يستحق الشكر والثناء والبر والدعاء، ولكن لو كان يحتسب الأجر ويخلص النية لله في كل هذه الأمور لوجد الطريق ميسرًا أمامه؛ لتغذية أرواحهم بالإيمان وتيسيرهم للعمل الصالح وقيامهم بأداء ما أمروا به من أوامر وترك ما نهوا عنه.

فإذا كان هم الشخص طاعة الله ورسوله والاقتداء به، فإنه بذلك يكون قد حول كل عمل وفعل من أمور الدنيا إلى عبادة وطاعة يبتغي بها وجه الله. فتكون تربيته لأولاده أيضًا عبادة وطاعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت