الوهاب رحمه الله تعالى فلم تكن على منهج علمي حتى إنه قد أورد قصة الغرانيق العلي [1] وهي قصة تهدم القرآن كله.
3 -العقيدة:
المصيبة العظمى التي وقع فيها كثير من عامة المسلمين وبعض خاصتهم ألا وهي الاستغاثة بالأنبياء والصالحين من دون الله تعالى في الشدائد والمصائب، حتى أنك لتسمع جماعات متعدِّدة عند بعض القبور يستغيثون بأصحابها في أمور مختلفة كأن هؤلاء الأموات يسمعون ما يقال لهم ويطلب منهم من الحاجات المختلفة بلغات متباينة فهم عند المستغيثين بهم يعلمون مختلف لغات الدنيا، ويميزون كل لغة عن الأخرى، ولو كان الكلام بها في آنٍ واحد! .. وهذا هو الشرك في صفات الله تعالى الذي جهله كثير من الناس فوقعوا بسببه في هذه الضلالة الكبرى.
ويبطل هذا ويَرُدُّ عليه آياتٌ كثيرة، منها قوله تعالى: {قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا} [2] .
(1) طالع: «نصب المجانيق لنسف قصة الغرانيق» للألباني .. دلائل التحقيق لإبطال قصة الغرانيق لعلي حسن.
(2) سورة الإسراء.