الصفحة 30 من 57

1 -رضا الله سبحانه وتعالى ودخول الجنة هو غاية وأمنية كل مسلم على وجه هذه الأرض. فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «رغم أنفه، رغم أنفه، رغم أنفه» قيل: من يا رسول الله؟ قال: «من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أو كليهما ثم لم يدخل الجنة» [1] .

فهما بابان من أبواب الجنة لمن وفقه الله لبرهما والإحسان إليهما. فعن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «رضا الرب في رضا الوالدين وسخطه في سخطهما» [2] .

2 -البر دين تجده في أبنائك: فالبر سلف وكما تدين تدان، فكما تكون بارًا بوالديك يكون أبناؤك بارين بك عندما تحتاج لبرهم ورعايتهم لك وتصبح في حال الضعف. وهذا مُشاهد وملموس في الماضي والحاضر {وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا} [الكهف: 49] ففي برهم شعور بالسعادة والغبطة والرضا وطمأنينة القلب، وراحة من ناحية الأبناء حيث يكون هناك شعور برد الجميل. قال تعالى: {هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ} [الرحمن: 60] .

(1) رواه مسلم.

(2) صححه الألباني في صحيح الجامع، 33، 178.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت