ضرر عليه فيه ظاهر مثل: ترك السفر والمبيت عندهما ناحية [1] .
والبِرُّ بكسر الباء التوسع في فعل الخير، وهو اسم جامع للخيرات من اكتساب الحسنات، واجتناب السيئات، ويطلق على العمل الخالص الدائم المستمر إلى الموت [2] .
ذكر الله - تعالى - حق الوالدين بعد حقه سبحانه وتعالى، وهذا يعطي دلالة واضحة جلية على عظم حقهما.
قال تعالى: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} [النساء: 36] . قال ابن سعدي في تفسيره: أي: أحسنوا بالقول الكريم، والخطاب الجميل بطاعة أمرهما واجتناب نهيهما والإنفاق عليهما وإكرام من له تعلق بهما [3] .
وقال تعالى: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [العنكبوت: 8] .
(1) غذاء الألباب 1/ 382.
(2) بلوغ المرام، باب البر والصلة، ص 433.
(3) تفسير ابن سعدي 1/ 204.