قطعًا, الكل ينشد أن يكون أبناؤه بارين به؛ لتقر عينه ويفرح ببرهما في حياته، ولا شك أن هناك أسبابًا أحسبها ضرورية لجلب البر، منها على سبيل المثال لا الحصر:
1 -العناية باختيار الزوجة الصالحة:
فالزوجة هي أم الأولاد وسينشؤون على أخلاقها وطباعها، ثم إن لها تأثيرًا على الزوج. قال أكثم بن صيفي لولده: «يا بني لا يحملنكم جمال النساء عن صارحة النسب فإن المناكحة الكريمة مدرجة للشرف» [1] .
وقال أبو الأسود الدؤلي لبنيه: «قد أحسنت إليكم صغارًا وكبارًا، وقبل أن تولدوا, قالوا: وكيف أحسنت إلينا قبل أن نولد؟ قال: اخترت لكم من الأمهات من لا تسبون بها» [2] .
2 -الطلب عند الدعاء بأولاد صالحين:
فهذا خليل الرحمن إبراهيم - عليه السلام - يطلب
(1) أدب الدنيا والدين، نقلًا عن التقصير في تربية الأولاد، محمد إبراهيم الحمد.
(2) المصدر نفسه.