القصة الأولى
تقول إحدى الاختصاصيات بإحدى المستشفيات بالمنطقة الشرقية: لا تزال صورة إحدى المريضات لا تفارق ذهني، فقد وصلت عن طريق الشرطة، وهي عجوز تجاوزت الثمانين مصابة بالشلل الرباعي تتحدث بصعوبة بالغة، وقد ذكرت محاضر الشرطة أنهم وجدوها على الطريق السريع وبجوار إحدى حاويات القمامة فاعتقدوا أنها ميتة، وبتحويلها للمستشفى أكد الأطباء أنها ما زالت على قيد الحياة وتم تحويلها للمركز.
وبعد تحسن حالتها علم المركز منها أن ابنها وزوجته حملوها وألقوا بها في هذا المكان للتخلص من خدمتها، وظلت العجوز بالمركز سنوات لم يسأل عنها أحد يومًا. كما أنها لم تستطع ذكر اسم ابنها أو أحدهم أو القرية أو المدينة التي كانت تعيش فيها لعدم قدرتها على الكلام، وبقيت كذلك حتى توفيت [1] .
القصة الثانية
يقول بائع للمجوهرات: جاءني في أحد الأيام الأخيرة من شهر رمضان رجل وزوجته وأمه وابنه،
(1) أبناء يعذبون آباءهم. أحمد محمد سنان.