السارة والضارة ومتأخرة عنها، ويرحمه أيضًا بأن يجعل ذلك البلاء مكفرًا لذنوبه وآثامه ومنميًا لحسناته، ورافعًا لدرجاته، ومن استكمل مراتب الصبر والشكر فهو الكامل في كل أحواله، وإذا أصيب العبد بمصيبته فآمن بالقدر ولجأ إلى الصبر والاحتساب خفت وطأتها، وهانت مشقتها، وتم له أجرها وكان من الفضلاء الكرام وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم» [1] .
أخي: ها أنت قد علمت أجر الصابرين وفضل الصابرين، فاصبر على ما كتب الله عليك وإياك أن تتسخط أو تشكو. فقد تنال منازل الصالحين بصبرك وتفوز برضا الرحمن برضاك بهذا البلاء.
(1) انظر «الرياض الناضرة» لابن سعدي (57 - 59) .