الصفحة 21 من 54

ولازم الاستغفار سنة كاملة، فلما مضى عليه سنة حملت زوجته بإذن الله، ولما مر عليها تسعة أشهر، رزقه الله ولدًا يشبهه فلم يقل الناس من أين هذا الولد والأب عقيم وهذا من تمام النعمة» [1] .

ويقول الشيخ أحمد المنصور- الذي أورد هذه القصة: في أحد المجالس جاءني بعد ثلاث سنوات من إيرادي لهذه القصة- إمام مسجد يخبرني بأن فلانًا يدعو لك وقد فعل بما سمع منك فوهب الله له ولدًا، وكان هذا الرجل عقيمًا أيضًا: {وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ} هذا هو الشاهد لهذه الحوادث، وينبغي لمن أراد الولد أن يستغفر بصدق وإيمان ويقين هو وزوجته [2] .

وقد ذهب أحد من أثق فيهم إلى أحد علماء هذا العصر وأخبره بحاله من عدم الولد فأوصاه بالاستغفار .. فأكثر من الاستغفار ولم يمض عام واحد حتى حملت امرأته، وآخر لما علم من وصية هذا العالم بادر بالاستغفار ولم تمض سوى أربعة أشهر حتى حملت زوجته ورزق ببنية.

هذا من فضل الله - عز وجل- ومن فوائد الاستغفار، واعلم

(1) هذه القصة أوردها الشيخ أحمد المنصور في شريط له بعنوان الاستغفار وفوائده، علما بأن الشريط من إصدارات مؤسسة أحد الإسلامية للإنتاج والتوزيع ببريده [بتصرف] .

(2) هذا من كلام الشيخ أحمد المنصور في نفس الشريط"الاستغفار وفوائده".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت