وبعد أن علمت أن هذه الدنيا مدبرة فانية، وأن المرد إلى الله - عز وجل- فإما إلى جنة أو نار، خلود بلا موت وإقامة بلا ظعن، فلم التعلقُّ بما فيها من لذات فانية؟!.
لماذا التعلق بالمال والولد والزوجة و ... وغيرها من أمور إن لم يُحسن الواحد منا تدبيرها أصبحت وبالًا ودمارًا وبوارًا عليه في يوم العرض الأكبر.
فاحرص يرحمك الله على أن تلقى ربك وهو راض عنك لكي تنعم بالفوز بالجنان ولا تبال بمن أقبلت عليه الدنيا فهي دار امتحان وابتلاء.