لذا كان الأولى لمن يدعو لنفسه بأن يرزقه الله الذرية أن يدعو دائمًا أن يرزقه الله الذرية الصالحة المصلحة.
بل إن المصطفى - صلى الله عليه وسلم - عندما بين أن العبد إذا مات انقطع عمله إلا من ثلاث اشترط صلاح الولد فقال: «أو ولد صالح يدعو له» .
والعبد مخلوق ضعيف لا يدري ما الخيرة في أمره بل الذي يعلم ذلك هو الخالق المدبر الحكيم الذي قدّر عليه عدم الإنجاب، فحري بهذا العبد أن يرضى بتقدير مولاه ولا يتضجر ولا يتملل فقد يكون ذلك خيرًا له في دينه ودنياه ولا يعلم الخير إلا الله.