عليه بها وتنزيهه إما إنشاء أو إخبارًا.
2 -ذكر أمره ونهيه و أحكامه إخبارًا وامتثالًا.
3 -ذكره بكلامه الذي أنزله وتعبدنا بتلاوته.
4 -ذكر آلائه وإحسانه وأياديه ومواقع فضله.
5 -ذكره بدعائه واستغفاره والتضرع إليه.
فإذن كان دعاء المسألة هو النوع الأخير الذي هو ذكره بدعائه واستغفاره، ومع هذا ورد في الأحاديث الكثيرة إطلاق الدعاء على الذكر الأعم من معنى دعاء المسألة، ومن تلك الأحاديث قوله - صلى الله عليه وسلم: «خير الدعاء دعاء يوم عرفة وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير» [أخرجه الترمذي ومالك في الموطأ] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «إن أفضل الدعاء الحمد لله، وأفضل الذكر لا إله إلا الله» رواه الترمذي وابن ماجه.
وأفضل الذكر أجمعه للثناء وأعمه نحو (سبحان الله عدد خلقه) فهذا أفضل من مجرد (سبحان الله) وقول (الحمد لله عدد ما خلق الله في السماء وعدد ما خلق في الأرض وعدد ما بينهما وعدد ما هو خالق"أفضل من مجرد قول(الحمد لله) وفي حديث جويرية رضي الله"