الصفحة 35 من 78

الدعاء أنفع له من قراءة القرآن، مثال ذلك: أن يتفكر في ذنوبه، فيحدث ذلك له توبة واستغفارًا أو يعرض له ما يخاف أذاه من شياطين الإنس والجن فيعدل إلى الأذكار والدعوات التي تحصنه وتحفظه.

قال الإمام ابن القيم الجوزية: قلت لشيخ الإسلام ابن تيمية يوما: سئل بعض أهل العلم أيهما أنفع للعبد التسبيح أو الاستغفار؟

فقال: إذا كان الثوب نقيًا فالبخور وماء الورد أنفع له، و إن كان دنسًا، فالصابون والماء الحار أنفع له، فقال لي رحمه الله تعالى: فكيف والثياب لا تزال دنسة؟

والذكر يطلق على الصلاة وقراءة القرآن، والتسبيح والدعاء والشكر والطاعة.

وقال الشيخ عبد الرحمن السعدي: وإذا أطلق ذكر الله شمل كل ما يقرب العبد إلى الله من عقيدة أو فكر أو عمل قلبي أو عمل بدني أو ثناء على الله أو تعلم علم نافع وتعليمه ونحو ذلك فكله ذكر لله تعالى. انتهى كلامه.

والذكر خمسة أنواع هي [1] :

1 -ذكر أسماء الرب تبارك وتعالى وصفاته والثناء

(1) الدعاء ومنزلته في العقيدة (72) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت