الصفحة 3 من 78

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليمًا كثيرًا ..

أما بعد:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الدعاء هو العبادة» . ثم قرأ: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60] .

وقد أخبرنا الله عز وجل أنه ما خلقنا إلا لعبادته في قوله: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56] .

فتأملت في حياة المؤمن فوجدت أن سببَ خلقه من أجل عبادة ربه، ووجدت الدعاء فإذا هو العبادة.

فعلمت أن للدعاء في حياة المسلم شأنٌ عظيم وأثر عميق؛ فهو المعين له في عبادته، وهو نوع من أنواع الذكر، وهو جزء في كل عبادة يؤديها المسلم تقريبًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت