فإنَّ له من الفضائل ما لا يُعَدُّ ولا يُحصى؛ فيه يتحقَّق المطلوبُ ويُدْفَع المكروه ويتغير الحال ويرفع البلاء، وبالرغم من هذا كله، قد يغفل الكثير من الناس عن فضله وأهميته، فنجد المحتاج يلجأ إلى كل الوسائل لتفريج همه، ويطرق كل باب، وينسى أن يطرق باب السماء، ويرفع يديه بالدعاء.
لذا أردت أن أتناصح معك قارئي الكريم في أهمية الدعاء وفضله وأثره العظيم في الكثير من جوانب حياتنا المختلفة، فتقبَّله مني راجية من الله العلي القدير أن ينفعك به، ويفتح لك كل باب مغلق، وأن يتقبله الله مني خالصًا لوجهه الكريم، فإن أصبتُ فمن الله، وإن أخطأتُ فمن نفسي ومن الشيطان.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وعنا معهم برحمتك يا أرحم الراحيمن.
أختُكم في الله/ أم إبراهيم