رضي الله عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «إن الله تعالى قال: من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلى عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن قبض نفس عبدي المؤمن، يكره الموت وأكره مساءته ولا بد له منه» رواه البخاري.
ومن هذا الحديث القدسي نرى أنه من أراد أن يستجيب الله لدعائه فإنه يحث الهمة، ويزد الطاعات، ويحسن عبادته تقربًا لله سبحانه وتعالى لكي يحقق الله ما جاء في الحديث السابق ومنها أن يعطيه الله ما سأله.
فنرى أن من ثمرات الدعاء أو حرصنا على استجابة الدعاء بأن نتقدم بالطاعات أولا ونزيد العبادات لكي نحصل على الإجابة من الله سبحانه وتعالى الذي يعطي العاصي فكيف بالطائع؟
إن من أسباب السكينة النفسية التي حرمها المادّيون، و نعم بها المؤمنون، ما يناجي به المؤمن ربه كل يوم من صلاة ودعاء.