روى الحاكم في صحيحه من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا يغني حذر من قدر و الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، وإن البلاء لينزل فيتلقاه الدعاء فيعتلجان إلى يوم القيامة» .
ومن فضل الدعاء قوله - صلى الله عليه وسلم: «ليس شيء أكرم على الله من الدعاء» رواه الترمذي وابن ماجة، وقوله - صلى الله عليه وسلم: «لا تعجزوا في الدعاء فإنه لا يهلك مع الدعاء أحد» رواه الحاكم في صحيحه.
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من كان دعاؤه: اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة، مات قبل أن يصيبه البلاء» ذكره الطبراني في الكبير وأحمد.
والمقصود بعاقبة الأمور نهايتها وما تئول إليه، فرب أمر محبوب إلى النفس تكون عاقبته وخيمة، ورب أمر مكروه يكون محمود العواقب.
وكما قال ابن عمر، رضي الله عنهما: «إن العبد يستخير الله في الأمر فيختار له أي يقدر الله له ما فيه خيره
(1) لا يرد القضاء إلا الدعاء/ محمد سلامة جبر.