الصفحة 8 من 78

العاصفة واهتزَّت بنا السفينة دعوناك .. من لنا سواك؟!

إذا وقعت بنا المصيبة وحلَّت بنا النكبة وجثمت علينا الكارثة ناديناك .. من لنا سواك؟!

إذا ضاقت بنا الأرض بما رحبت وضاقت علينا أنفسنا بما حملت دعوناك .. من لنا سواك؟!

إليك يصعد الكلم الطيب، والدعاء الخالص والهاتف الصادق والدمع الحار، إليك مد الأكف في الأسحار والأيادي في الحاجات والأعين في الملمات والأسئلة في الحوادث.

الدعاء سبب مقتض للإجابة إذا استُكملت شروطه وانتفت الموانع؛ قال تعالى: {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ} [النمل: 62] ، وذكر في السنة حديث سلمان الفارسي رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله حَييٌّ كريم يستحيي إذا رفع الرجل يديه أن يَرُدَّهما صفرًا خائبتين» . رواه الترمذي.

وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تعجزوا في الدعاء فإنه لن يهلك مع الدعاء أحد» . رواه الحاكم في صحيحه، وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت