الصفحة 74 من 75

راية حادت عن صراطه ولم تستمدَّ شرعيتَها من سلطانه ... فهذا دأبُ المسلم وحالُه منذ أن دان بهذا الدِّين الى أن تفيضَ روحُه مطمئنةً إلى بارئها وفاطرها.

هذا هو دين ربِّ العالمين الذي ارتضاه لعباده وأوليائه، وفطرهم على حسنه، وركَّز في عقولهم أدلَّةَ وجوبه، وأقام آياته الكونية شاهدة بصحَّته، ثم أرسل رسلَه وأنزل كتبَه داعيةً إليه ومبشِّرةً مَنْ دان به برحمته وجنَّته، ومنذرةً من خرج عنه بعقابه وناره.

وختامًا: أسأل الله تعالى العلي العظيم أن يجعل ما كتبتُ ابتغاءَ مرضاته خالصًا لوجهه، وأن يدَّخر لي ولأهلي ولذرِّيَّتي الأجر والثواب عليها يوم نقف بين يديه في {يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} (الشعراء: 88 - 89) .

وصلِّ اللهمَّ على محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدِّين.

وآخر دعواي أن الحمد لله رب العالمين.

كتبه:

أبو يوسف: مدحت بن الحسن آل فراج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت