الصفحة 73 من 75

وفي ختام هذه الرسالة أرى أنَّه من واجب البلاغ وفرضيَّة البيان التَّنبيهُ على الفرق بين الإسلام المزيَّف والمرقّع الذي يعيشه كثير من المنتسبين إليه اليوم، وبين الإسلام الصحيح النَّافع الذي نزل من عند الله على نبيِّه ومصطفاه- صلى الله عليه وسلم؛ فالدِّين الذي يعيشه النَّاسُ اليومَ والمتمثِّل في انتشار الكفر والشِّرك وتضييع الحدود ونبذ الحكم بكتاب ربِّهم وبسنة نبيِّه- صلى الله عليه وسلم- وترك نصرة المسلمين المستضعفين، والركون الى الكفَّار والملحدين، والاستظلال براياتهم واتباع مناهجهم، مع الانغماس المزري في الموبقات، والفواحش، والشهوات، وانتشار موائد المنكرات، ونوادي القمار، وصالات اللهو، وبيوت الدعارة والخنى- فهذا الدِّين الذي يدين به هؤلاء هو دينهم هم، وليس دين ربِّ العالمين وإله المرسلين.

وأما الإسلام الصحيح الدِّين السماويّ القويم: فهو التوحيد والإخلاص، وإفراد العبودية لله الواحد القهَّار مع الكفر والبراءة من كلِّ معبود سواه؛ كل هذا في حال كوننا مستقيمين على دينه ومعتصمين بكتابه، وسائرين على شرعه ومنهاجه، ورافعين رايته، ومنكِّسين كلَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت