الصفحة 60 من 75

الفصل السابع

إن الدين عند الله الإسلام

والآن أيها القاريء النجيب الحريص على النجاة والوصول إلى بر الأمان .. بعدما طفنا سويًّا في رحلة إيمانية مباركة حول أصول الاعتقاد الصَّحيح المنبثقة من دلائل العقول الصَّحيحة، ورأينا وتيقنَّا في كلِّ محطة من محطَّات رحلتنا الموفَّقة الموافقة والمطابقة الكلِّيَّة بين صريح المعقول وصحيح المنقول لدى المسلمين؛ ومن ثَمَّ أصبح لزامًا علينا وحَريًّا بنا أن نصدع بها مدوِّيةً: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} ، ونمدَّ صوتنا بإعلان حقيقة لا ريبَ فيها وهي: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ *} ] آل عمران: 85 [.

إن الله - جل في علاه - قد خلق الإنسان في أحسن تقويم، وحلاه بعقل سديد في البراهين الباهرة والأدلة البينة والحجج الدامغة على: وجوب معرفته، ومحبته، وتوحيده، وعبادته وحده بلا شريك.

وكذلك أنعم عليه بفطرة مستقيمة تلحّ عليه بصدق التَّوجه، وضرورة التذلُّل لفاطرها مع إخلاص العبادة له،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت