ثالثًا: الحكم على الراوي:
بما أنّ جميع الأئمة النقاد وثقوه، فهو ثقة، ولا يقبل من أحد الاستدراك عليهم بجرح ونَحوه.
أولًا: تعريف موجز بالراوي: هو بَحر بْن كنيز السَّقاء، الباهلي ولاءًا، كنيته: أَبُو الْفضل، من أهل الْبَصْرَة، من الطبقة السابعة، تُوُفِّيَ سَنة (160 هـ) سِتِّينَ وَمِائَة فِي خِلافَةِ الْمَهْدِيِّ [1] .
روى عن: الحسن البَصْرِيّ، وعثمان بْن ساج، وعَمْرو بْن دينار، وقتادة، والزُّهْرِيّ.
رَوَى عَنه: سفيان الثوري، وكناه ولم يسمه، وسفيان بْن عُيَيْنَة، ومسلم بْن إبراهيم، ويزيد بْن هارون [2] .
ثانيًا: أقوال النقاد فيه:
1 ـ قال ابن سعد: «وَكَانَ ضَعِيفًا» [3] .
2 ـ قال البخاري: «وَلَيْسَ عندهم بقوي» [4] .
3 ـ روى ابن أبي حاتم عن ابن أبي خيثمة: «سمعت يحيى بن معين يقول: بحر السقاء لا يكتب حديثه» [5] .
4 ـ وروى عن أبيه أنه سئل عن بحر بن كنيز، فقال: «ضعيف» [6] .
(1) ينظر: الطبقات الكبير، لابن سعد، ج 9، ص 283، الرقم (4122) . والتاريخ الكبير، للبخاري، ج 2، ص 128، الرقم (1927) . والجرح والتعديل، لابن أبي حاتم، ج 2، ص 418، الرقم (1655) . وتهذيب الكمال، للمزي، ج 4، ص 12 وما بعدها، الرقم (639) . والكاشف، للذهبي، ج 1، ص 263 و 264، الرقم (537) . وتهذيب التهذيب، لابن حجر، ج 1، ص 212 و 213، وتقريب التهذيب، لابن حجر، ص 163، الرقم (642) .
(2) ينظر: التاريخ الكبير، للبخاري، ج 2، ص 128، الرقم (1927) . والجرح والتعديل، لابن أبي حاتم، ج 2، ص 418. وتهذيب الكمال، للمزي، ج 4، ص 13. والكاشف، للذهبي، ج 1، ص 263. وتهذيب التهذيب، لابن حجر، ج 1، ص 212.
(3) الطبقات الكبير، لابن سعد، ج 9، ص 283.
(4) التاريخ الكبير، للبخاري، ج 2، ص 128.
(5) الجرح والتعديل، لابن أبي حاتم، ج 2، ص 418.
(6) المصدر نفسه، نفس الجزء والصفحة.