منهجي في البحث استدلالي، ثمّ استقرائي، وسأبينه في النقاط التالية:
1 ـ ففي المقدمة أشرت بإيجاز شديد إلى فضل القرآن الكريم وتعظيم شانه كما هو موضع الحديث، واجتناب التشبه بالكفار.
2 ـ وفي المبحث التمهيدي خرّجت الحديث من مصادره الأصلية.
3 ـ ثم فصلت الكلام في المبحث الثاني المخصص لـ (دراسة الأسانيد) ؛ فقسمته إلى ثلاثة مطالب، فيتضمن كل واحد منها مسألتين:
المسألة الأولى (بيان أحوال الرواة) : فتكلمت فيه بالتركيز على فقراته كما يأتي:
أـ بينت في فقرة (ترجمة موجزة للراوي) اسم الراوي، ونسبته، وكنيته، وولادته، وطبقته، ووفاته.
ب ـ وفي فقرة (أقوال النقاد فيه) عرضت أقوال النقاد بدءًا بالمتقدمين، ثمّ المتأخرين حسب تاريخ الوفاة.
ج ـ وفي فقرة (الحكم على الراوي) :
أولًا: تأملت فيما ورد عنه من الجرح من الأئمة النقاد ..
ثانيًا: أخذت ما حكم به العلماء عليه من التعديل بالاعتبار، وقارنت بين مختلف عباراتهم؛ لأصلَ إلى حكم صحيح، ولأبين العلل الواردة فيه إن وجد.
ثالثًا: حكمت عليه من خلال موازنة ما وصلت إليه، وبناءً على النقطتين السابقتين.
المسألة الثانية (الحكم على الإسناد) : تمعنت النظر في أحوال الرواة راو راو: من حيث اتصالهم بمن فوقهم، وضبطهم، وعدالتهم، ثمّ استنتجت حكم على الإسناد بما بدى لي ووفق دراستي.
4 ـ ثمّ بينت فقه الحديث وأهم ما يستنبط منه في المبحث الثالث.
5 ـ وفي الخاتمة: بينت فيها خلاصة ما وصلت إليه من النتائج.