لم يتعرض الأئمة لترجمة حياته، سوى ما تناقلوا فيما بينهم من حاله:
1 ـ ذكره الدار قطني في كتابه (الضعفاء والمتروكون) ، وقال: «غياث بن كلوّب له نسخة عن مطرف بن سمرة بن جندب لا يعرف إلا به ويروي عن شريك» [1] .
2 ـ وقال البيهقي بعد سوق حديثه: «غياث هذا مجهول» [2] .
3 ـ وذكره ابن الجوزي في كتابه (الضعفاء والمتروكون) ، ونقل كلام الدار قطني [3] .
4 ـ وكذا ذكره الذهبي في كتابه (المغني في الضعفاء) وقال: «غياث بن كَلوب عَن مطرف بن سَمُرَة ضعفه الدَّارَقُطْنِيّ» [4] .
5 ـ وذكره ابن حجر في (لسان الميزان) بمثل ما ذكره الأئمة السابقون [5] .
ثالثًا: الحكم على الراوي:
القول ما قاله الأئمة النقاد، فهو ضعيف، وسبب ضعفه هو كونه مجهولًا.
لم يعرف له الرواية ـ فيما أعلم ـ إلا ما نسب إليه (غياث بن كلوب) ، وهو ـ كما عرفنا ـ ضعفه العلماء.
صحابي جليل، وشهد الله ورسوله لهم بالعدالة والتوثيق، فلا يبحث عن أحوالهم.
المسألة الثانية: الحكم على الإسناد
نظرًا لما سبق من دراسة هذا الإسناد الذي روى البيهقي الحديث به وصلنا إلى أنه ضعيف جدًا؛ لما يأتي:
(1) الضعفاء والمتروكون، لأبي الحسن الدارقطني، ص 323، الرقم (427) .
(2) شعب الإيمان، لأحمد بن الحسين البيهقي، ج 2، ص 382.
(3) كتاب الضعفاء والمتروكين، لابن الجوزي، ج 2، ص 247، الرقم (2690) .
(4) المغني في الضعفاء للذهبي، ج 2، ص 97، الرقم (4882) .
(5) لسان الميزان، لابن حجر، ج 6، ص 312 و 313، الرقم (6005) .